الشيخ الصدوق

104

مشيخة الفقيه

وما كان فيه عن جعفر بن القاسم « 1 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، ومحمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، جميعا عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جعفر بن القاسم . وما كان فيه عن منصور الصيقل « 2 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن أبي محمد الدهلي « 3 » عن إبراهيم بن خالد العطار « 4 » ، عن محمد بن منصور عن أبيه منصور الصيقل . وما كان فيه عن علي بن ميسرة « 5 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشا ، عن علي بن ميسرة . وما كان فيه عن محمد بن القاسم الأسترآبادي « 6 » ، فقد رويته : عنه .

--> ( 1 ) جعفر بن القاسم ، لم يذكره أي من العلماء في كتب الرجال . فهو مجهول الحال ، وصحح أستاذنا السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 2 ) منصور الصيقل ، عدّه البرقي من أصحاب الصادق ( ع ) ، ولم يذكر في أيّ من كتب الرجال . فهو مجهول الحال ، وإن كانت بعض الروايات قد وردت مشعرة بأنه كان من الشيعة الخلّص إلا أنه هو الراوي لها فراجع أصول الكافي . 1 ، كتاب الحجة ، باب التمحيص والامتحان ، ح 3 وح 6 . كما في روضة الكافي ، ح 520 . وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 3 ) أبو محمد الدهلي ، مجهول الحال ، ويحتمل انطباقه على أبي محمد الذهلي ( بالذال ) إلا أنه مجهول الحال أيضا إذ لم يرد لهما ذكر في كتب الرجال . ( 4 ) قال الشيخ في الفهرست ( 25 ) : « إبراهيم بن خالد العطار ، له كتاب . . . الخ » . وقال النجاشي - ( 40 ) : « إبراهيم بن خالد العطار العبدي ، يعرف بابن أبي مليقة روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، ذكره أصحابنا في الرجال ، له كتاب » ولم يذكر النجاشي طريقا إلى كتابه بعكس الشيخ في الفهرست . وأنت ترى بأنهما لم يذكراه لا بمدح ولا بقدح فهو مجهول الحال . ولكن مع ذلك فقد ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 17 ) ، ولعله اعتمادا على أصالة العدالة . ( 5 ) الظاهر ، بقرينة رواية الحسن الوشا عنه أنه علي بن ميسرة النخعي ، مولاهم كوفي ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 310 ) . في مقابل علي بن ميسرة البصري وترجم له النجاشي والشيخ وقالا : له كتاب . في حين أن الكوفي هذا لم يأتيا على ذكره ، ولم يذكر في أي من كتب الرجال غير رجال الشيخ ، نعم ذكر ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1093 ) علي بن ميسرة ، نهاوندي ( بط ) في حين أن هذا العنوان لم يرد في أي من الكتب الأخرى ، وعليه فعلي بن ميسرة الكوفي مجهول الحال . وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 6 ) محمد بن القاسم المفسّر الأسترآبادي ، قال عنه ابن الغضائري إنه ضعيف كذّاب . . . الخ . وكذلك العلامة في الخلاصة ( 60 ) من الباب ( 1 ) من حرف الميم من القسم ( 2 ) . وقال أستاذنا السيد الخوئي دام ظله : ( معجم رجال الحديث ، 17 ، 156 ) : « إن محمد بن القاسم هذا لم ينص على توثيقه أحد من المتقدمين ، حتى الصدوق ( قدس سره ) الذي أكثر الرواية عنه بلا واسطة ، وكذلك لم ينص على تضعيفه إلا ما ينسب إلى ابن الغضائري . . . . . وأما المتأخرون فقد ضعفه العلامة والمحقق الداماد وغيرهما ، ووثقه جماعة آخرون على ما نسب إليهم ، والصحيح أن الرجل مجهول الحال . . . . الخ » .